أستاذ قانون يحذر من حروب المياه الحديثة ويطالب بتنفيذ توصيات الرئيس

0


محمد مهران - صورة أرشيفية

محمد مهران – صورة أرشيفية



محمد مهران - صورة أرشيفية

محمد مهران – صورة أرشيفية

أثني الدكتور محمد محمود مهران، المتخصص في القانون الدولي العام، على تحركات الرئيس عبدالفتاح السيسي الخارجية، وكلمته خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع المستشار الألماني أولاف شولتس، بشأن استعداد مصر لتقدم ما لديها من تسهيلات لايصال الغاز من شرق المتوسط إلى أوروبا لتخفيف آثار الأزمة الأوكرانية، ولإطلاع العالم على آخر تطورات قضية سد النهضة.

وشدد مهران، في تصريحات لقناة «الحدث اليوم»، على أن مصر لها دور محوري ومؤثر بالمنطقة، مؤكدًا أنه لا بديل عن التعاون والاحترام والتبادل المشترك بين الدول، وحسن الجوار، وعدم إلحاق الضرر بالدول المجاورة، واحترام قواعد القانون الدولي حتي نحد من الصراعات، وليعم الأمن والسلام العالم.

وطالب «مهران» بتنفيذ ما جاء بكلمة الرئيس السيسي في «قمة جدة»، حينما نادى بتطوير قوانين المياه العذبة الدولية، مناشدًا المجتمع الدولي بضرورة تطوير اتفاقيات المياه ووضع إطار قانوني على نحو عاجل للإدارة المتكاملة للموارد المائية، بحيث يشمل الأنهار والبحيرات والطبقات المائية الجوفية، ليضمن تسوية تلك النزاعات، التي قد تنشب بين الأطراف المتنازعة، على نحو سلمى وبشكل إلزامي ينهى الخصومة، للحفاظ على حقوق الدول المشتركة في النهر الدولي، وليحكم هذا النظام استخدامات الدولة المشتركة فيها بحيث تتقاسم الدول المنافع في المجرى المائي المشترك فيه.

وأكد أن هناك العديد من القوانين الدولية التي تحكم نزاعات المياه العذبة، أبرزها اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن الاستخدامات غير الملاحية للأنهار الدولية لعام 1997، والتي تنص على التعاون بين الدول، وتبادل المعلومات، وضرورة الإخطار والاتفاق بشأن إقامة أي مشاريع على المجرى المائي الدولي، ولا يجوز وفقاً لهذه الاتفاقية لأي دولة مشتركة في المجرى المائي الدولي أن تغير مسار المجرى أو تقيم عليه أي منشآت دون الاتفاق مع الدول المشتركة في ذات الحوض، فضلاً عن نصها على عدم الإضرار بالدول المجاورة.

ولفت أستاذ القانون الدولي إلى أن الحروب الحديثة ستكون بسبب المياه، مشدداً على أهمية قضايا «المياه العذبة» في الوقت الراهن، خاصة أن هناك العديد من النزاعات بشأن المياه في العديد من الدول العربية مثل «مصر والأردن والعراق»، مؤكداً ضرورة نظر المجتمع الدولي لتطوير الاتفاقيات الدولية بشأن المياه العذبه لتكون بها بعض النصوص الملزمة للحد من تلك النزاعات والحفاظ على الأمن والسلم الدوليين.

وقال إن ندرة المياه وضعف نوعيتها يؤثران على الأمن الغذائي، والفرص التعليمية والاقتصادية للأسر الفقيرة في جميع أنحاء العالم، علاوة على أن النمو المضطرد في أعداد السكان، وتطلع بعض الدول إلى التنمية الاقتصادية والتطور التكنولوجي، وبناء السدود من أجل توليد الطاقة الكهرومائية، أدى إلى نشوب العديد من الصراعات، والنزاعات الدولية بشأن المياه، فيما يتعلق بالاستغلال المشترك لمجاري المياه الدولية في الأغراض الصناعية، والزراعية، والتجارية، وهو ما يستوجب تدخل المجتمع الدولي للحفاظ على حقوق الدول والحد من الصراعات.



Source link

Leave A Reply

Your email address will not be published.